3 أبريل 2009

! حينما تتلاشى الأرواح ، ولا يبقى....إلاَّ الأبدان



أحملق و أحملق ....حتى لتكاد أن تخرج من عينىَّ مُقلتيها
لا أعلم....أرى شيئاً آخر يتوارى خلف تلك الأجساد....شئ ما...يسكنها....
أراها بشكل مختلف...ربما أكثر من مجرد كونها مادة لكائنٍ حى ذهبت منه الحياة
!أحياناً أتسمر أمامه....حتى أشعر بأنه قد سكنت وتجمدت كل خلية بى....إلا خلايا عقلى
ربما أشعر و يكأن هناك روحٌ خفيه ساكنه بداخله
يمتلك الكثير والكثير....ربما مشاعرٌ أرى أثرها فى عينه المُغمضة ، وعلى أطرافه المنكمشة
وربما فكرة بدائية حيوانية كمنت بعقله...
!يتردد من حولى دائماً بأنهم لا يفكرون -يخالف هذا قناعتى الذاتية-
دائماً أشعر بهذه الكائنات...أراها تُفكر...أحاول تتبع حركاتها ، وأتفلسف بقراءة أفكارها
..فربما هى تفكر..لكن بطريقتها هى..تفكير بدائى بسيط على قدر إحتياجاتها
!!تُفكر..ترى الكون من حولها..بأسلوبها....ككائنات غير آدمية

5 التعليقات:

Dua Masatwa يقول...

كثيرا ً ما جالَ ذات السؤال بخاطري !
ومّن يَدْرِي قد تكون فعلا ً تفكّر ..

د.توكل مسعود يقول...

السلام عليكم ورحمة الله.. وبعد

فألف أهلا كواملا وألف سهلا تواصلا

أسعدتنى كثيرا رسالتك وأسعدنى أكثر سلامك الذى حملتيه لإسراء

سبحان الله الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى.. ثم سبحانه الذى سخر لنا كل شىء بهداه ثم سبحانه الذى جعلنا وما سخر لنا ... جعلنا له عبيدا


دمتم بخير وعافية


والله معكم ويرعاكم

تلميذة سلمان الفارسى يقول...

سبحان الله
كثيرا ماأمر بنفس الموقف ولا أجد مخرج إلا هذه الكلمه

غير معرف يقول...

لم أفهم

Hosam Yahia حسام يحيى يقول...

جميله اوى
المدونه
ربنا زيد حضرتك تميز على تميزك :)

دمتم بخير دوماً