2 مارس 2010

و كأنكِ



و كأنك أغنية السراب ..

أنغام عز نَسمعه انتحاب

معزوفة من حنين و ارتقاب ..

يُعزف على أوتار اغتراب

..

و كأنك .. أبخره .. متناثره ,

في ليالي .. شتاء بارده

أو ربما أنت عجوز .. متأففه ,

هزها صغيرها .. بحقيبةٍ متأرجحه

..

و كأنك أنامل .. أثلَجها صقيع الهواء ,

فدفَّـئَـتْها أصواف جدتي وقت الرثاء

أو ربما مِعطفٌ مُتجبر .. كسيدة الثراء ,

أو مِئزر مُتوسل .. بين لفحات العراء

..

و كأنك .. عطور الواشيات ,

حين جعلتِني أتململ على رصيف المُهزلات

أو ربما أضواء خافته .. في ليالي الغانيات ,

أو أنت قلوب متمرده .. على شِباك العابثات

..

و كأنك أيضاً .. شموع الإبتهال ..

إذ أطفئتها براثن الضلال

أو ربما رجال كالعقال ,

أوقعتهم امرأة .. فاحشة الجمال

أو كقط مُستذئب أنتِ .. عند الإكتمال ,

كخرافة ساحرة .. عشقها دجَّال !

1 التعليقات:

رحمة غنايم يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
ما شاء الله عزيزتي, كتبت فأبدعتِ بصدق!
بارك الله بكِ وأدامك, وسلمت يمناكِ
..
وكأنكِ طيف أمٍ هزها الحب الهميق لطفلها البريء, وكأنكِ !!
حياكِ الله عزيزتي,وبارك الله بكِ
أختكــ!ـ